في الشريط أسفله، اتحادي قديم يشهد أنه لم يحضر، سرا، اجتماع إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الإشتراكي" باتحاديين في طنجة مؤخرا قبل تشكيل مكتب جديد لفرع أصيلة، دون علم المكتب الشرعي.

وقال الاتحادي محمد كرمون، في شهادة أدلى بها خلال ندوة صحافية، نظمت، مؤخرا، بمقر "دار الشباب" بأصيلة، إن رئيس الفرع المزعوم، جاءه ذات يوم وأخبره بأنه سيصبح رئيسا للفرع، فرد عليه "كرمون" بأن ذلك من حقه ولا اعتراض عليه، فقط عليه أن يخبر مكتب الفرع الشرعي وأن لا يكون هناك اعتراض عليه، وآنذاك لا مانع عنده، ليُفاجأ الشاهد بمُحدِّثه وهو يخبره بأنه وضع اسمه ضمن لائحة المجتمعين مع لشكر، بحجة أن الأخير كان ضمن اللقاء، لينتفض كرمون، رافضا ذلك.

أكثر من هذا، أكد العديد من الحاضرين في اللقاء بأن الرئيس المزعوم هو مجرد "فنان" يهتف على "البندير" في الحفلات، وبأنه لا علاقة له بتاتا بشروط رئاسة فرع الاتحاد، التي تقتضي أن يكون المرشح لهذا المنصب عضوا في مكتب الفرع لمدة سنتين، وأن يكون مر من "الشبيبة الاتحادية" وغيرها، وهي الشروط المنعدمة في المعني، حيث جرى وضعه من طرف لشكر على رأس الفرع دون أن تكون له أي علاقة حقيقية بالاتحاد.

"كرمون" أكد ما أوضحه بعض الحاضرين من كون محمد بنعيسى هو العقل المدبر للانقلاب على المكتب الشرعي بتنسيق مع محمد بنعيسى، لكون المكتب الشرعي ظل يوقع البيانات المناهضة لمهرجان بنعيسى والتي تؤكد أن المستشار الزبير بنسعدون مجرد ضحية لملف مفبرك، وهي الخطة التي انتهجت أيضا مع مكتب حزب "العدلة والتنمية" الذي ظل يوقع ضد المهرجان قبل الانقلاب عليه، الأمر الذي جعله يرفض التوقيع لاحقا.