كشف عدد من الحجاج الذين عاينوا وعاشوا المأساة الإنسانية التي راح ضحيتها أزيد من 700 حاج، عن تفاصيل جديدة يروونها من خلال تصريحهم لبعض من القنوات التلفزية.

وأكد عدد من الحجاج القادمين من مختلف الجنسيات، أن حادث التدافع نجم عن التقاء وفود تضم آلاف الحجيج في إحدى البوابات مما نجم عنه تدافع شديد أدى إلى حدوث الكارثة.

وشبه أحد الحجاج المصريين مكان الفاجعة بما يجري داخل "غسالة الملابس"، في حين أكدت حاجة أخرى أنها فقدت والدتها وظلت تبحث عنها دون جدوى.

وروى أحد الحجاج الجزائريين كيف نجى بأعجوبة رفقة زوجته من حادث منى، حيث بكى وذرف دموع في مشهد مؤثر وهو يتذكر ما جرى.

حاجة جزائرية، أكدت أيضا أنها كانت على شفة حفرة من الموت لولا أن أنقذها بعض الحجيج المغاربة.