اعتبر السلفي أبو النعيم مهرجان "موازين" حربا على الله والرسول والإسلام، واصفا القناة الثانية وإذاعة "إف إم" بـ"الصهيونيتين".

وهاجم أبو النعيم وزارة الأوقاف على صمتها تجاه مهرجان "موازين" كما هاجم العلماء الذين يحجمون عن الخوض في الموضوع.

وقال أبو النعيم "موازين قلب للموازين ما من خبيث إلا وجيئ به وهذه مكابرة وتحدي واعتراض على الله"، ثم أضاف "من يستطيع الحديث مع أزولاي".

يُشار إلى أن هذا السلفي يسكن داخل المغرب وليست المرة الأولى التي كفر فيها مفكرين بل وحرض على القتل دون أن تطاله عدالة، في وقت قضى فيه مواطنون عقوبات حبسية في بعض المناسبات على أمور يراها البعض ثانوية.