قبل ساعات من انطلاق مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغيير المناخ، الكوب 22، أطلقت ساكنة إيمضر، شريط فيديو تلخص من خلاله معاناتها وما أصاب محيطهم البيئي من ضرر بسبب إحدى الشركات التي تستغل مناجم الفضة بالمنطقة.

ويقدم الشريط صورة عن المنطقة "قبل مجيء الشركة، وكيف كانت تزخر بموارد مائية وطبيعية تساعد على استمرار الحياة بالمنطقة، وكيف عمل الأجداد على الحفاظ عليها طوال عقود، بالمقابل يروي الشريط بعض ما أصاب الأرض والبشر جراء استغلال الشركة الأولى إفريقيا في استغلال الفضة لخيراتهم وسرقة مائهم وأرضهم وتلويث بيئتهم، حيث لم تترك غير الخراب"، حسب تعبير الشريط.

وبحسب ذات المصدر فإن الحل لإنقاد بيئتهم "ليس في الندوات والخطابات والوعود ولن يأتي عن طريق الكوب 22، وأن الحل للتغيرات المناخية لن يأتي من الأعلى، ولن يأتي بالدواء من كان سببا في الداء، ولا ممن يستفيد منه"، معتبرين " أن الحل معهم هم الذين يتواجدون على بعد 300 كلم جنوب الكوب 22".