خرجت ساكنة منطقة إيميضر اليوم الأحد 20 نونبر الجاري، لإكمال اعتصامها الذي يدخل سنته السادسة، وذلك احتجاجا على الطريقة التي يتم بها استغلال مناجم الفضة بالمنطقة.

وعلم "بديل"، من مصدر محلي، أن المئات من النساء و الأطفال والشيوخ قد خرجوا كعادتهم للإعتصام، قبل أن تلتحق مئات العناصر الأمنية بهم مُشَكِّلة جدارا بشريا رافق المحتجين على طول الطريق المؤدية للمعتصم.

وقال المصدر، "إن الساكنة المحتجة معروفة بسلميتها حيث لم يسجل يوما أن قامت بما يهدد النظام العام"، مسائلا" لماذا كل هذه الجحافل من العناصر الأمنية؟ أليس من العيب محاصرة أطفال ونساء وكهول في الخلاء بدل إيجاد حل يرضي جميع الأطراف وينهي هذه المعاناة التي عمرت لست سنوات؟".


يشار إلى ان ساكنة الجماعة القروية لإيمضير يخوضون إعتصاما مفتوحا منذ فاتح غشت 2011، ضد ما يسمونه سياسة التهميش والاقصاء الممنهجة من طرف شركة معادرن إيمضير (SMI)، التي استنزفت بحسبهم ثروات المنطقة المعدنية والرملية والمائية منذ عقود، والتشغيل وتوفير المياه، الصحة والنهوض اجتماعيا بالمنطقة التي تعاني الفقر، رغم توفر اراضيها على اكبر منجم لإستخراج الفضة بإفريقيا.

وكانت ساكنة إيميضر قد أطلقت قبل ساعات من انطلاق مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغيير المناخ، الكوب 22، (أطلقت)، شريط فيديو تلخص من خلاله معاناتها وما أصاب محيطهم البيئي من ضرر بسبب إحدى الشركات التي تستغل مناجم الفضة بالمنطقة.

15073370_1531323370217454_2861956896926619451_n

15095078_1531379303545194_5892163069566137486_n

15095105_921923737909431_2782192207576426131_n