أثارت لقطة مثيرة لمسؤول مغربي وهو يُقبل يد العاهل السعودي في سابقة من نوعها، لدى وصوله إلى مدينة طنجة يوم الأحد 2 غشت، (أثارت) الكثير من ردود الفعل في أوساط نشطاء الموقع الإجتماعي "فيسبوك".

واستغرب العديد من النشطاء المفاربة، من إقدام المسؤول على القيام بتقبيل يد الملك سلمان، بعد ان سلم عليه في بادئ الأمر باليد قبل أن ينحني أمام انظار رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، وسط موجة من الضحك.

وتقاطرت تعليقات النشطاء المستنكرة، لهذا الفعل، بين من اعتبرها، "انتقاصا من قيمة المسؤولين المغاربة أمام قادة الخليج"، وبين من وصف ذلك بـ"العبودية التي تسري في دماء بعض المسؤولين في بلادنا"، خصوصا وأنه تم القطع مع هذه الممارسات تدريجيا في عهد الملك محمد السادس، ضمن البروتوكولات الرسمية.

سهام النقد، لم يسلم منها رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، بعدما قام بتقبيل كتف الملك سلمان، بخلاف باقي المسؤولين العسكريين والمدنيين المغاربة (باستثناء المسؤول المذكور) الذي قاموا بتحيته باليد فقط.

وبالمقابل، قلل نشطاء آخرون من هول الحادث، حيث اعتبروا تقبيل يدي وكتف العاهل السعودي، احتراما له على المكانة الدينية التي تحظى بها بلاده، ولكونه "خادم الحرمين الشريفين".

يشار إلى ان الملك محمد السادس، تفادى في العديد من المناسبات تقبيل يده من طرف المسؤولين المغاربة من وزراء وولاة وعمال وديبلوماسيين.