غمرت مياه الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على مدينة فاس عشية الأحد 24 ماي، مجموعة من الأزقة والشوارع الحيوية، مما ادى إلى شل حركة السير بها، وسط حالة من الإضطراب التي عرفتها معظم الأحياء العاصمة العلمية.

كما اجتاحت الفيضانات الناتجة عن التساقطات القوية التي عرفتها المدينة، العديد من المنازل والمحلات التجارية، بفعل صبيبها القوي، الذي خلف خسائر مادية جسيمة على مستوى الطرقات والأرصفة وقنوات الصرف الصحي.

وأكدت مصادر محلية، أن الأمطار الغزيرة والسيول الفيضانية عرَّت بشكل كبير على البنية التحتية الهشة التي لم تستطع الصمود أمام  دقائق من التساقطات، مما أجج غضب العديد من المواطنين.

وتضيف المصادر ذاتها أن العديد من السكان استعانوا بوسائل بدائية من أجل تصريف المياه من منازلهم ومن بعض الأزقة، في ظل تأخر عناصر الوقاية المدنية، عن التدخل في بعض المناطق، وغيابها في مناطق أخرى، بعد انسداد قنوات صرف المياه.

يشار إلى أن هذه الفيضانات أدت إلى إلغاء العديد  من الفقرات التي كان من المقرر أن تُنظم ضمن مهرجان للموسيقى العريقة، وتأخير فقرات أخرى من بينها فقرة غنائية للفنان التونسي صابر الرباعي.