كشفت "جمعية الدفاع عن حقوق الانسان" التي يرأسها المحامي الحبيب حاجي، عن معطى غريب ومثير، نقلا عن مرشح لامنتمي في مدينة العيون.

ويقول المواطن، ويدعى محمد كماش، إنه ترشح بصفة "لامنتمي" وحددت له السلطات رمز "الدراجة الهوائية" وبأنه ظل طيلة مدة الحملة الإنتخابية يقنع الناخبين بالتصويت على هذا الرمز، ليفاجأ يوم التصويت يرمز له داخل مكاتب التصويت بـ"العداء".
وعن موقف السلطات نقل المعني عنهم بانه وقع خطأ.

من جهة أخرى أشادت "جمعية الدفاع عن حقوق الانسان" بالأجواء التي تمر فيها الإنتخابات بثانوية المصلى، من حيث الخدمات التي تقدم للناخبين ومساعداتهم، خاصة وأن رئيس الدائرة بنفسه يساعد المصوتين ويشرف على مساعدة المحتاجين حيث عاينت الجمعية المعني وهو يشرف بنفسه على مساعدة شخص معاق من النزول من السيارة ووضع كرسي متحرك رهن إشارته يوصله إلى غاية مكان التصويت.

الجمعية في شخص رئيس فرعها المحلي الشافعي أشار إلى ان قائدا منعه من مراقبة الإنتخابات، قبل أن يطلب منه الإعتذار باشا المدينة حيث سمح لاحقا بالقيام بعمله الحقوقي، بعد أن كان رئيس الجمعية الحبيب حاجي قد دخل على خط القضية منتفضا بشدة على منع الشافعي من ملاحظة الانتخابات.

وقال حاجي في تصريح لـ"بديل" ما قام به القائد خرق حقوقي سافر، يستوجب مساءلته عنه" فلا يوجد شرط قانوني واحد يمنع حقوقيا من مراقبة الانتخابات.

وأوضح حاجي، أن كل حقوقي ينتمي لجمعية حقوقية معترف بها من طرف السلطات، موكول له مراقبة الانتخابات، مادامت هذه العملية تدخل في إطار حقوق الانسان.