اتهم الحبيب حاجي، محامي عائلة أيت الجيد بنعيسى، الدولة والجهة السياسية التي ينتمي إليها عبد العالي حامي الدين بـ"تلطيف التهمة الموجهة إليه، وتشويهها بعد أن قُدِّم على إثرها على أنه طالب يساري".

ووجه  الحبيب حاجي، رسالة باسم عائلة بنعيسى،لرئيس الحكومة، ولرئيس مجلس المستشارين، ولكل رؤساء الفرق البرلمانية المغربية، والإتحاد الدولي للبرلمانيين، يسرد فيها تفاصيل واقعة اغتيال الطالب، وذلك خلال كلمة ألقاها على اثر وقفة احتجاجية نظمتها عائلة أيت الجيد أمام البرلمان يوم الثلاثاء 13 أكتوبر.

كما اتهم حاجي، الدولة المغربية بحماية من وصفه بـ"القاتل المتطرف"، والسماح له بتسلق مراتب المسؤولية مع الحزب الإسلامي الذي ينتمي إليه.

وأوردت العائلة في رسالتها، أنه "لا يليق ببرلمان أن يحتضن مجرما قاتلا، يترأس فريقا برلمانيا، سوى إذا كانت الهيئة التي تدفعه تقصد التمادي الإجرامي الحقوقي"، مطالبة بـ"منع حامي الدين من أي امتياز وحظوة سياسية وإيقاف التعامل معه ورفضه رفضا تاما".

وكانت مجموعة من النشطاء الحقوقيين والمدنيين واليساريين ورفاق الطالب المُغتال محمد آيت الجيد بنعيسى، احتجوا أمام البرلمان المغربي مساء الثلاثاء 13 أكتوبر، في الوقفة التي دعت إليها عائلة بنعيسى تزامنا مع عقد جلسة انتخاب رئيس الغرفة الثانية الذي يُعد حامي الدين مستشارا فيها.