أكد عمران الخزاني، شقيق أيوب الخزاني، منفذ الهجوم المسلح على قطار "طاليس"، بفرنسا إن أخاه "ذو سلوكات عدوانية وعصبي جدا"، وقال:" إذا ما حاول أحد أن يؤذيه، فإنه سيقوم بقتله على الفور ودون تردد".

ونفى عمران الخزاني، في تصريحات لقناة "تي إف1" الفرنسية، أن يكون لشقيقه ميولات متطرفة أو أن يكون ما أقدم عليه بفرنسا حين هاجم بسلاح ناري عددا من المسافرين، بخلفية إرهابية"، مضيفا في هذا الصدد أن أيوب تلقى تعليما بفرنسا وسط مسلمين ومسحيين بشكل عادي ولا يدعو إلى أية شكوك.

بل أكثر من ذلك، اشار نفس المتحدث إلى أنهم صُدموا لترويج إمكانية ارتباط ما قام به أيوب بالإرهاب، مؤكدا أن شقيقه تورط في أعمال سرقة ويتعاطى للمخدرات كالكوكايين، لكنه بعيد كل البعد عن ما هو إرهابي، بحسبه، موضحا أنه ليس على علم بحيثيات زيارة شقيقه إلى سوريا.

وفي ذات السياق، حذا عدد من جيران ومعارف أيوب خزاني حذو أخيه، معبرين عن تفاجؤهم لربط هجوم أيوب بالإرهاب مؤكدين ايضا أنه معروف باتجاره وتعاطيه للمخدرات.



واتهم القضاء الفرنسي يوم الأربعاء 26 غشت منفذ الهجوم على قطار "تاليس" الشاب المغربي أيوب الخزاني بشن هجوم "متعمد" كان ليؤدي في حال نجاحه إلى مجزرة، وأمر بوضعه في الحبس الاحتياطي.

وتتضمن اللائحة الاتهامية الموجهة إلى الخزاني (25 عاما) حسب مصدر قضائي فرنسي محاولات اغتيال ذات طبيعة إرهابية و"حيازة وحمل ونقل أسلحة وعناصر أسلحة وذخيرة من الفئتين ألف وباء على علاقة بمؤسسة فردية أو جماعية إرهابية" و"المشاركة في عصبة أشرار إرهابيين بهدف التحضير لجريمة أو عدة جرائم اعتداء على أشخاص".

وكان النائب العام قال في مؤتمر صحافي الثلاثاء أن الخزاني كان يحمل رشاش كلاشنيكوف مع 270 رصاصة ومسدسا من نوع لوغر و"زجاجة بنزين 50 سنتيلترا".

وإضافة إلى هذا "التسلح الثقيل" فإن الشاب المغربي الذي سبق أن أشير إليه بأنه "ينتمي إلى التيار الراديكالي" توجه إلى تركيا قبل فترة قصيرة "المعبر الممكن سلوكه إلى سوريا". وعاد إلى أوروبا في الرابع من يونيو 2015 في طائرة أتت من أنطاكية في جنوب تركيا المجاورة للحدود مع سوريا.