أثار إعلان الكاتب الروائي الجزائري رشيد بوجدرة، لإلحاده على أحد القنواة التلفزيونية، ضجة كبيرة في مواقع التواصل الإجتماعي.

وقال رشيد بوجدرة، خلال شريط إعلاني لبرنامج تلفزيون سيبث على قناة "الشروق" الجزائري، مساء الأربعاء 3 يونيو، (قال) "إنه لا يؤمن بالله ربا ولا بالإسلام دينا ولا بمحمد رسولا"، معتبرا أن الرسول  محمد "رجلا ثوريا".

واعتبر الكاتب الجزائري أن الشهادة تقال عند الموت وأنه لا يدري إن كان سينطق بها أم لا"، مؤكدا "أنه عندما توفيت والدته لم يتبع جنازتها ولم يدخل المقبرة في حياته".

وأوضح رشيد بوجدرة، "أنه لو لم يكن ملحدا لاتبع الديانة البوذية لأنها تبهره، واصفا إياها بـ" الديانة المسالمة".

وتناقل عدد من النشطاء المغاربة والجزائريين شريط الفييديو الذي يتضمن التصريحات المثيرة للروائي الجزائري، حيث خلفت (التصريحات) موجة من التعاليق ما بين ساخط ومندد بإعلان بوجدرة لإلحاده، وبين مؤيد لذلك، على اعتبار أن الأمر يندرج ضمن الحريات الفردية.

ومن المنتظر أن يُخلف الحوار الكامل جدلا واسعا في أوساط النشطاء الجائريين والمغاربيين.