كشف محمد عبد السلام، أن شقيقه صلاح المبحوث عنه أوروبيا، باعتباره أحد المخططين المحتملين لهجمات باريس، لم تكن تظهر عليه علامات التشدد والتطرف، قبل عدة أشهر.

وقال محمد عبد السلام، في حوار أجراه مع قناة "RTBF"، " إني أفضل أن أرى أخي في السجن على أن أراه في المقبرة".

ويعتبر صلاح عبدا لسلام أبرز المطلوبين للعدالة الفرنسية بعد مشاركته في الإعداد والهجوم الذي تعرضت له مجموعة من الأماكن بالعاصمة باريس، يوم 13 نونبر الجاري، وأودى بحياة 129شخصا وإصابة حوالي 352 آخرين.