في حادثة مثيرة، وعكس المعمول به والمتعارف عليه في البروتوكولات الرسمية لدى استقبال زعماء الدول، تأخر الرئيس الفرنسي فرونسوا هولاند عن النزول لتحية الملك لتحية الملك محمد السادس والوفد المرافق له.

تأخر الرئيس الفرنسي، أجبر الملك وولي عهده مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد، وباقي الحاضرين، على الإنتظار لما يزيد عن دقيقة ونصف، مما دفع أحد حراس الملك إلى الصعود للطائرة الرئاسية من أجل تقصي الأمر.

عدد من النشطاء انتقدوا بشدة "الخطأ البروتوكولي"، خاصة وان الأمر يتعلق بلقاء رسمي بين زعيمي دولتين.