هاجم رئيس الحكومة  المغربية عبد الإله بنكيران، مساء الثلاثاء 26 غشت خلال مهرجان خطابي في تطوان بمناسبة الحملة الانتخابية (هاجم) آباء مسؤولين نافذين دون أن يأتي على ذكر أسمائهم.

وقال بنكيران، وهو يتحدث عما أسماها بفئة كانت تسعي إلى السيطرة على البلاد وفرض الديكتاتورية في المغرب، قبل سنة 2011، : بدأوا في توزيع المناصب وتجزيئ الحياة السياسية وتيعْطِيوْا لهذا شوية وهذا شوية، وقالوا العدالة والتنمية غادي نعطيوه واحد 16 ولا 17 مقعد، بحالي إلى البرلمان ديال بَّاهُمْ".

وأضاف بنكيران: " وجاءت أحداث الربيع، وخرج الناس إلى الشوارع، وكادت البلاد ان تدخل إلى المجهول، لولا أننا قلنا إلاَّ المؤسسات، ثم جاءت انتخابات 25 نونبر، لم نفز بـ16 ولا بـ17 مقعد بل بـ107 مقعد" وزاد ساخرا: ربما لي حسبوا نساوا الصفر في الوسط".

يشار  إلى أن رئيس الحكومة سبق له وأن وجه اتهامات خطيرة   لمؤسس حزب "الأصالة والمعاصرة"،  صديق الملك ومستشاره فؤاد عالي الهمة، عشية انتخابات 25 نونبر، كما سبق للعديد من الأطراف السياسية أن اتهمت "البام" بالرغبة في السيطرة على الحياة السياسية المغربية.

وحري بالإشارة أيضا إلى أن وزير السكنى والتعمير سبق له وأن اتهم  الهمة بنفس الاتهمات تقريبا مكتفيا بالتلميح له، كما اتهم  الياس العماري بالاسم باستعمال اسم المؤسسة الملكية في محاولة للسيطرة على الحياة السياسية في البلاد وقد وجهت له اتهامات أخطر من طرف الأمين لحزب "الاستقلال" حميد شباط.