أكد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، " أن الحوار الإجتماعي سوف يتواصل مع المركزيات النقابية بعد فاتح ماي ".
وقال بنكيران، في كلمته له أثناء فتتاحه للمجلس الحكومي ليوم 30 الخميس أبريل، (قال) " لسنا خصوما للنقابات الجادة بل نحن شركاء لهم، وهم شركاؤنا الإجتماعيون"، مضيفا "نحن نتفهم في بعض الأحيان عدم رضا النقابات في بعض المواقف، ونتقبله بصدر رحب ونؤكد أن ذلك ليس نهاية ولا قطيعة للحوار".

وأوضح بنكيران في نفس الكلمة، " أن الحكومة تحاول معالجة الإختلالات المالية الكبرى لكنها ستحاول أن تستجيب لبعض مطالب النقابات، سواء تعلق الأمر بإصلاح التقاعد الذي هو ضروري والذي يريدونه (النقابات) أن يكون مرفوقا ببعض الإجراءات، أو فيما يتعلق بأجور الفئات الدنيا من المجتمع"، مضيفا، " لا يمكن ان نغرق المركب، وإذا عاش النسر كيعشو ولادو".