بديل ــ هشام العمراني

جزم عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، خلال معرض حديثه عن فاجعة طانطان، أن المسؤلية في حوادت السير يتحملها بعض السائقين.

وقال بنكيران، الذي كان يتحدث خلال إفتتاح المجلس الحكومي، يوم الخميس 16 أبريل الجاري، ( قال) : "مع الأسف الشديد يمكن أن نكون جازمين أن المسؤولية في حوادث السير في الغالب تكون ناتجة عن تهور بعض السائقين في مهمة السياقة"، مؤكدا في الوقت نفسه " أنه يجب أن يتحمل كل مواطن مسؤليته ففي النهاية هو (المواطن) الذي يأخذ المقود وهو الذي يجب عليه أن يأخذ الإحتياطات اللازمة حتى لا يقع في مثل هذه الجرائم".

وناشد رئيس الحكومة المغربية " المواطنين أن يجتهدوا في إحترام القانون، لان القضية متعلقة بأرواح بشرية"، كما "طالب السلطات العمومية المعنية أن تقوم بمهامها بكل صرامة بمعاقبة كل مخالف للقانون (قانون السير) لأنه يهدد الأمن العام".

من جهة أخرى قال بنكيران، الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية": "إن هناك تحقيقا جاء به أمر مولوي يجب أن يذهب إلى أبعد مدى في أسرع وقت وأن تُنشر نتائجه في أقرب وقت ليتحمل كل واحد مسؤليته فيما وقع".

واضاف بنكيران، "سوف نتحمل مسؤليتنا كاملة، في حالة ما أثبتت التحريات والتحقيقات الجارية الآن أن لوزير مهما كان في هذه الحكومة مسؤولية، وكان يحتاج أن يقدم إستقالته فسوف يفعل وإن كان رئيس الحكومة يجب أن يقدم إستقالته فسوف يفعل، وإذا كانت الحكومة يجب أن تقدم إستقالتها من أجل وفاة مواطن واحد فسوف تفعل، فبالأأحرى أن يكون هنالك 40 ضحية ويموتون بهذه الطريق الشنيعة ونمر وكأن شيئا لم يقع  فهذا غير ممكن".

وأشار بنكيران إلى "أنه يقول هذا الكلام بعيدا عن المزايدات السياسية التي يتاجر بها بعض الأشخاص الذين لا يريد أن يكرر أسماءهم أويذكرهم من جديد"، بحسبه.

وكان العديد من المواطنينن قد طالبوا عبر مواقع التواصل الإجتماعي، بإستقالة عزيز الرباح، وزير النقل والتجهيز واللوجستيك، عقب فاجعة طانطان التي راح ضحيتها 35 مواطن، أغلبهم أطفال بعد إحتراق الحافلة التي كانت تقلهم صوب مدينة العيون إثر إصطدامها بشاحنة.