قال رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، "إن في الطريقة التي توفي بها عبد الله باها، مظنة مغفرة ورحمة، وهي وجه من أوجه الشهادة في سبيل الله".

وأضاف بنكيران خلال رثائه لصديقه باها، بمقبرة الشهداء بالرباط يوم الإثنين 7 دجنبر، بمناسبة مرور سنة على وفاته، (أضاف):"كنت دائما أقول له ممازحا، رغم أنني أشعر بأني صادق، أنا متأكد ألسي باها غادي تدخل للجنة"، ثم أردف:"الآن لقد سبقني إلى الله، لا أدري ماذا سيكون مصيري أو مصيركم..."

يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يثير فيها بنكيران الطريقة التي توفي بها وزير الدولة السابق عبد الله باها، مما أثار العديد من التساؤلات والتأويلات حول الحادث.