قال رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، "إن المواطن المغربي متواضع ويقبل حداََ معقولاََ للعيش، ومايمكنش منعطيوهش والو، طبعا منعندنا منعطيوه العاطي الله، بمعنى آخر اللي قدر يشتغل خاصوا يشتغل ولكن اللي مقدرش يشتغل خصنا نعطيوه".

وأضاف بنكيران، في كلمة له في المناظرة الوطنية حول الاقتصاد التضامني والاجتماعي يوم 20 نونبر، " أن الشباب من أبناء الفئات التي لا تجد فرصة في الحياة لكي يعيشوا ويوفروا لأنفسهم الأشياء الطبيعية التي يحتاجها الإنسان وحياة كريمة نسبيا، والكرامة النسبية قبل مائة سنة ليست هي نفسها اليوم"، معتبرا "أن اقتصاد السوق ليس هو كل شيء، وأن المغاربة يريدون أن يعيشوا متضامنين مع بعضهم لكن لا يريدون الذل".

وأردف بنكيران في ذات الكلمة، " أن المواطن خاصوا يلقى باش يسد ريقه وإلا غدي يوقع ما لا يحمد عقباه ويوقع ما وقع في تونس، والخطر لم ينتهي بعد والدولة يجب عليها أن تنتبه لهذه الحقيقة"، مؤكدا "أنه آن الأوان أن ننتبه، وقبل فوات الأوان وأن نجعل الإدارة في خدمة المواطنين وليس العكس كما كنا نعتقد سابقا، والإدارة إذا اشتغلت جيدا ستعيش وستعيش مع الشعب لكن إذا مخدماتش تقدر تقتل راسها وتقتل معاها المبادرة في الشعب".

وأوضح رئيس الحكومة، " أن المغرب تضامني واجتماعي حتى مع عرشه، حيث ظل الكثيرون يتساءلون عن سبب توقف الزحف العثماني في الحدود الجزائرية، مؤكدا أنه رغم تواجد جنود السلطان في مدينة فاس أو مكناس فكل المواطنين جنوده، ولا يمكن أن يصل شيء إلى السلطان وإلى العاصمة إلا بعد قضائه على كل المواطنين".