قال نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب "التقدم والإشتراكية":" إن ما حدث خلال انتخابات مجلس المستشارين فضيحة كبرى، لأن العديد من المنتخبين، استعملوا الأموال من أجل الحصول على المقاعد"، متسائلا:" كيف يُعلق أن غرفة دستورية يتكون أغلب أعضائنا بأناس دازوا بالفلوس".

وأضاف بنعبد الله، خلال حديثه لموقع حزبه:" أن عددا من المستشارين استعملوا أموالا طائلة، واشتروا ذمم ناس لكي يصوتوا عليهم، وهذا شيء معروف".

وأكد بنعبد الله، أن هذه الغرفة تُثقل المسلسل المؤسساتي الذي يمضي في المغرب، مقترحا حذفها بشكل نهائي، والإكتفاء بمجلس النواب لأنه منبثق من التصويت المباشر للشعب المغربي، وليس من ناخبين كبار "يزورون الإرادة الشعبية واستمالة المُصوتين بالأموال".