شوه برلماني المغاربة أمام العالم حين ظهر عاجزا عن إيجاد تعابير يكشف من خلالها عن واقع قطاع الصحة في مدينة الجديدة.

البرلماني الذي يتقاضى من المال العام نظير زملائه أزيد من أربعين ألف درهم عجز عن مجرد الحدبث عن واقع الصحة لمدة دقيقة الأمر الذي يكشف عن أزمة كبيرة تعانيها النخبة البرلماتنية في البلد.

وظل البرلماني طوال ثوان يتلعثم، خلال كلمته، قبل أن ينفجر زملاؤه ضحكا، دون أن ينطق بجملة مفيدة مفهومة تنقل معاناة ساكنة المنطقة إلى قبة البرلمان، كما أصبح مادة دسمة للسخرية والإستهجان على مواقع التواصل الإجتماعي.