اندلعت مواجهات عنيفة مساء اليوم السبت 3 أكتوبر، بين مشجعي نادي اتحاد طنجة ومناصري فريق المغرب التتطوان، قبل وبعد "كلاسيكو الشمال"، الذي انتهى بنتيجة التعادل بهدفين في كل شبكة.

وأكد مصدر من عين المكان لـ"بديل" أن الشرارة الأولى لأحداث العنف، اندلعت داخل الملعب بعد ما منع جمهور اتحاد طنجة الأمن من اخراج الحكم لأزيد من 25 دقيقة، بسبب ما اعتبروه "خطأ جسيما ارتكبه خلال المباراة" وسط أنباء تفيد أن الحكم المعني "موقوف من طرف الكاف".

وعرف محيط ملعب طنجة انفلاتا أمنيا كبيرا قبل أن تمتد المواجهات إلى أزقة وشوارع الأحياء المجاورة للملعب مخلفة أضرارا مادية ببعض واجهات المحلات التجارية والسيارات.

كما شهدت بعض المناطق المحاذية للملعب مواجهات بين المشجعين الذين حجوا بالآلاف، وبين القوات العمومية التي حاولت تطويق واحتواء الأمر، قبل أن تتلقى وابلا من الحجارة من طرف المشجعين الغاضبين.

من جهة أخرى، حاولت القوات العمومية منع عدد من مشجعي المغرب التطواني من حضور اللقاء الكروي، تحسبا لأية مواجهات، الشيء الذي دفع مناصري "الحمامة البيضاء" إلى الدخول في مناوشات مع عناصر الأمن.

وحاول التطوان تنظيم مسيرة على الأقدام صوب مدينة طنجة، من أجل مشاهدة المباراة قبل ان تندلع مواجهات اخرى بعد أن تدخل الأمن لتفريقهم.

ولم تصدر أي معطيات من جهات رسمية حول ما إذا اوقعت المواجهات إصابات في صفوف المناصرين أو عناصر القوات العمومية.