في خروج إعلامي نادر، منذ ندوة بروكسيل الشهيرة، عقب مغادرته للحكومة المغربية، اختار الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي" سابقا، عبد الرحمان اليوسفي،الظهور في الجارة الجزائر التي حل بها لتقديم التعازي إثر وفاة المعارض الحسين آيت أحمد.

وخلال تصريحه القصير لوسائل إعلام جزائرية وعالمية أكد اليوسفي " أنه في هذه الأيام صار الجميع عالميا يعرف من هو الحسين"، داعيا " المغرب العربي بدوله الثلاثة أو الأربعة إلى القيام بالواجب بالاهتمام بما يجري الان في فلسطين والعالم العربي".

وخطف اليوسفي الأضواء خلال حضوره في حفل العزاء، حيث تحلق حوله عدد من الصحفيين من منابر إعلامية عربية وعالمية، نظرا لعلاقة الصداقة القوية التي تربطه بالراحل الحسين آيت أحمد.

ويعتبر هذه الخروج نادرا لليوسفي، خاصة أنه يأتي في سياق عودته للواجهة السياسية من خلال مجموعة من المبادرات التي يتزعمها، أهمها تنظيم حفل ذكرى رحيل المهدي بن بركة، وسط حديث عن تأسيسه لحركة سياسية جديدة.

وكان اليوسفي يتجنب الحديث لوسائل الإعلام الوطنية، رغم حضوره في عدد من المناسبات والتظاهرات.