يبدو أن "الحب" بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ووزيره في الحكامة محمد الوفا قد وصل مستويات شبيهة بما جرى مع الوزيرين المستقيلين"الشوباني وبنخلدون".

فبعد أن حاول التماس له الأعذار بخصوص قراره ضد برلماني "العدالة والتنمية" عبد العزيز أفتاتي وبعد المديح الذي خصصه له في أكثر من مناسبة، عاد الوفا ليعبر عن "حبه" لرئيس حكومته، وهذه المرة بتعبير أقوى، وصل حدود توظيف والدته، ذات الإثنى وتسعين عاما بحسبه، وذلك خلال استقباله من طرف فريق "البيجيدي" داخل البرلمان.

وقال الوفا على شريط فيديو بثه موقع بنكيران، بأن والدته "تكاد تسخط عليه إذا مر رئيس الحكومة على التلفزيون دون أن يشعرها بذلك لمتابعته".

وأوضح الوفا أن جودة تصريحات بنكيران داخل البرلمان وحجم متابعتها الشعبية هي سر محاربته والرغبة في إسكاته من طرف جهات، موضحا أن هذه الحرب سينفضح امرها عاجلا آجلا.

يذكر أن الوفا "استقلالي" وقد عارض حزبه في الانسحاب من الحكومة وضحى بعضويته داخل حزبه، في سبيل بقائه وزيرا، بفضل رئيس الحكومة الذي اقترحه على الملك.