قال رئيس حركة ضمير، صلاح الوديع، تعليقا على رفض حركته، لزيارة الداعية السعودي محمد العريفي، إلى المغرب: "لا يمكننا أن نقبل أن نسمي شخصا يدعو إلى الذبح والسحل والقتل وقطع الرؤوس مرضاة لله هو مطلوب وحتى لو لم يقم به الإنسان فهو كاف".

وتساءل الوديع في نفس السياق قائلا:"واش ماشي هي هادي الداعشية؟ واش أنا نجيب داعشي يدير ليا هاد الكارثة في البلاد؟ أنا راه ماشي غير غادي نغوت يلا كانو الناس كيغوتو بحنجرة وحدة غنغوت أنا بآلاف الحناجر..وهذه هي الداعشية..."

وفي المقابل قال الوديع ـ خلال إستضافته يوم الجمعة(4دجنبر)، بـ"ميد راديو" ـ تعليقا على ترحيب الحركة(ضمير) بزيارة المفكر المصري المعروف، محمود سيد القمني، المتهم بـ"الإساءة للإسلام والمسلمين" إلى المغرب،(قال): "الفرق شاسع بين الاثنين..فالقمني باحث معروف يقول لك أنا هنا لأستفز عقلك للتفكير لا أقل ولا أكثر.. لا يدعو لقتل ولا يدعو لرجم ولا يدعو لتكفير مطلقا".

وأضاف الوديع،"إن من يتهمنا بمحاربة الإسلام "هم من يحاربون الإسلام"، مضيفا، "واش دابا المغاربة كيتسناوهم باش يجيبو ليهم الإسلام، واش زعما عاد دابا بان الإسلام، حتى ولات الفلوس ديال البترودولار كتكفّح في الأقطار العربية الإسلامية"، مردفا: "المغاربة مسلمين بيهم ولا بلا بيهم والإسلام المغربي غادي يبقى متسامح".