كشف الزميل علي المرابط، الذي يدخل في إضراب عن الطعام بجنيف بسوسرا، (كشف) عن السبب الحقيقي الذي جعل السلطات المغربية تمنعه من شهادة السكنى لتجديد بطاقة تعريفه الوطنية وجواز سفره.

وقال المرابط في تصريح لـ"ريف أون لاين": " إن السلطات المغربية منعته من تجديد جواز سفره وبطاقته الوطنية حتى لا يعاود إصدار جرائده الساخرة من جديد "، مضيفا أنه "جاء لجنيف من اجل المطالبة بحق منع منه بالمغرب ".

وطالب المرابط ، في ذات التصريح" الحكومة المغربية بإعطاء جواب واضح حول وضعه، إما بالإعتراف بأن لا مشكلة لها معه او تبين للرأي العام الأسباب التي جعلتها تمنعه من تجديد جواز سفره وبطاقته الوطنية".

وأضاف المرابط ان الإعلام العالمي والوطني يتابع وضعه ويطالب بتمكينه من وثائقه الإدارية"، وقال "إن هناك بعض الجرائد ذكرت أنني  أنا من صنع هذا الوضع لغاية في نفسي، وإذا كان الامر كذلك فقد صنعته مع القايد والباشا والوالي ومع الحكومة المغربية التي منعتني من وثائقي الإدارية".

وتساءل المرابط "لماذا يمنع هو بالضبط من بطاقته الوطنية وجواز سفره؟، هل لأنه ينوي إصدار جريدة برفقة الكاريكاريست خالد كدار والفنان الساخر أحمد السنوسي، الشهير ببزيز؟"

وكان المرابط قد دخل في إضراب عن الطعام بجنيف إحتجاجا على عدم تمكينه من شهادة السكنى من أجل تجديد بطاقته الوطنية وجواز سفره بالمغرب، لأسباب مجهولة.

واعتبر العديد من المتتبعين ان هذا الشهر يعتبر شهرا أسودا بالنسبة للصحافة المغربية بعد الحكم على الجريدة الإلكترونية "كود" ب 50 مليون سنتيم كغرامة مالية يؤديها لصالح منير الماجدي، مدير الكتابة الخاصة للملك محمد السادس ، وإدانة الزميل حميد المهدوي مدير موقع "بديل.انفو" بأربعة أشهر سجنا موقوف التنفيذ وغرامة مالية 6000 درهم وتعويض ب10 ملاين سنتيم تضامنا بينه وبين المتهم الثاني في ملف خبر وفاة مواطن بالحسيمة، والحكم على خالد كدار فنان الكاريكاتير بثلاثة أشهر سجنا نافذا".