كشف المؤرخ، وعضو الوفد المغربي إلى السويد ، مصطفى بوعزيز، عن معطيات مثيرة حول ما قال "إنه السبب الحقيقي الذي جعل الدولة تختار حزبهم غير الممثل في البرلمان المغربي لقيادة هذا الوفد الذي توجه للسويد، وكذا حقيقة ما أثير حول موقف السويد من قضية الصحراء".

وقال بوعزيز في تصريح مصور لـ"بديل"، إن عِلم الدولة المغربية بانكباب حزبه عبر مؤسسة "بنسعيد آيت إيدر" على الإعداد لندوة دولية حول قضية الصحراء، وفتحه لنقاشات عدة مع أطراف من اليسار الأوروبي، منذ ستة أشهر، كان السبب الذي جعل الجهات المسؤولة تختار الأمينة العامة لحزب "اليسار الإشتراكي الموحد" لقيادة وفد مغربي مكون من ممثلين عن ثلاثة أحزاب يسارية مغربية، توجه نحو السويد وأجرى اجتماعات مع سياسيين وبرلمانيين وفاعلين من المجتمع المدني ورؤساء مؤسسات سويدية وأوروبية، للتباحث بخصوص تطورات موقف ستوكهولم إزاء قضية الصحراء.

كما تحدث مصطفى بوعزيز، الذي شارك في الوفد عن حزب "اليسار الاشتراكي الموحد"، عن حقيقة ما أثير حول الملتمس الذي قُدم للبرلمان السويدي من طرف أحزاب ممثلة في البرلمان وأخرى مشاركة في الحكومة، يطالب حكومة بلده بالاعتراف بما يسمى"الجمهورية الصحراوية"، كاشفا -ذات المصدر- عن حقيقة الوضع والتي كانت غائبة عن المسؤولين المغاربة بمن فيهم أعضاء الوفد".

وفي ذات الشريط أعطى المؤرخ بوعزيز، مآل موقف السويد وما يجب على المسؤولين المغاربة عمله لتجنب مواقف مماثلة وكيفية تدبير الأمر على المستوى الدبلوماسي لتجنب أزمات مماثلة لتلك التي قامت مع السويد والتي تم تأجيلها فقط.

وكان أعضاء الوفد، الذي قادته الأمينة العامة لحزب اليسار الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، وضم كلا من محمد بن عبد القادر عن حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، ورشيدة الطاهري عن حزب "التقدم والاشتراكية"، و مصطفى بوعزيز عن حزب "اليسار الاشتراكي الموحد"، قد أشاروا في ندوة صحفية تم عقدها بمقر "النقابة الوطنية للصحافة" يوم الجمعة 9 أكتوبر، إلى أن هذه الزيارة، التي استغرقت يومين، "تعتبر خطوة إيجابية" ينبغي أن تحفز المغرب على "وضع استراتيجية متكاملة وتشاركية عميقة تنبني على الحق والقانون وعلى المعطيات الدقيقة".