وضعت الفتاة المعاقة ذهنيا وجسديا التي تعرضت لإغتصاب نجم عنه حمل، مولودها بمستشفى محمد الخامس بمدينة الجديدة وسط ذهول العديد من متتبعي هذه القضية.

و أثارت قضية إغتصاب الفتاة، سجالا واسعا النطاق بمختلف شبكات التواصل الإجتماعي، حيث ندد العديد من النشطاء المغاربة بما تعرضت له الفتاة ومطالبين بالكشف عن الجاني وتقديمه للعدالة.

ووصف عدد من المتعاطفين من نشطاء على الصفحات الإجتماعية وحقوقيين، هذا الفعل بـ"الشنيع والجرمي في حق الإنسانية"، مطالبين في الآن ذاته بالنزول إلى الشوارع وتنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بتحدبد هوية الجاني وإعتقاله مع إلحاق أشد العقوبات به، إنصافا للمواطنة.

وفي نفس السياق ذكرت مجموعة من المصادر الإعلامية المتطابقة ان مصالح الدرك الملكي بالجديدة فتحت تحقيقا قضائيا في الموضوع بعد اخد عينات من الحمض النووي للجنين.

وكانت فتاة تبلغ من العمر 31 سنة تعاني من إعاقة ذهنية وجسدية واضحة، تعرضت لإغتصاب من طرف مجهول بمكان إقامة أسرتها فوق سطوح احد المنازل بمدينة الجديدة مستغلا خروج الأم للإشتغال كمنظفة بالمنازل.