حج العشرات من رفاق مصطفى مزياني، الطالب الذي توفي بعد أزيد من 72 يوما من الإضراب عن الطعام السنة الماضية، احتجاجا على منعه من استكمال دراسته، (حجوا) منذ الساعات الأولى لصباح يوم السبت 15 غشت، إلى قرية تانديت نواحي ميسور، شرق المغرب، من أجل تخليد الذكرى السنوية الأولى "لاستشهاده''.

وافتتح الحاضرون في هذه الذكرى التي ستستمر ليومين، بتنظيم تظاهرة افتتاحية رفعوا خلالها مجموعة من الشعارات المخلدة لذكرى استشهاد مزياني، وأخرى منددة بالصمت على ما أسموه " الجريمة" التي ارتكبت في حقه.

كما حمل المتظاهرون في كلمة لهم المسؤولية للدولة في وفاة مزياني، بعد رفض المسؤولين على قطاع التعليم العالي إعادة تسجيله (المزياني) بعد طرده بقرار من إدارة جامعة فاس.

وستستمر الذكرى الأولى لـ "استشهاد" مزياني يوم الاحد 16 غشت بتنظيم تظاهرة تأبينية، يليها نقاش مركزي صباحا، ثم مهرجانا خطابيا خلال المساء.

جدير بالذكر أن عائلة الطالب مصطفى مزياني، قد وجهت نداء إلى كل المناضلين والمناضلات من أجل الحضور يومي 15 و 16 لتخليد الذكرى السنوية لـ"استشهاد" ابنها.