في تقييمه للموقف الرسمي المغربي تجاه ما يتعرض له "المسجد الأقصى"، مؤخرا، على يد القوات الإسرائيلية، قال خالد السفياني، مُنَسِّق "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين": لا يجب أن نكتفي بإصدار بيان، يجب جمع لجنة القدس وفرض قرارات عملية" وحين سأله الموقع عن طبيعة هذه القرارات التي ينتظرها، رد السفياني: "أن يفرض على جميع الدول قطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني وقطع العلاقات التجارية، رفع الحصار على غزة، وأن يمتد الدعم إلى المستوى المالي والمعنوي والتسليح العسكري".

وقال السفياني، لموقع "بديل"، على هامش ندوة صحفية، مساء الأربعاء 17 شتنبر، في الدار البيضاء، (قال) "إن ما يجري اليوم في الأقصى تجاوز كل الخطوط الحمراء، الآن بداية الاحتلال العملي للأقصى، مع كامل الأسف ليس هناك ردود فعل في المستوى".

وعندما سأله الموقع عن تفسيره لما يروج حول تصاعد عملية التطبيع في ظل حكومة عبد الإله بنكيران رد السفياني:" هي ليست قضية حكومة بنكيران، هي فترات مد وجزر؛ لأنه لا يتم بشكل رسمي، بل يتم تحت الطاولة، وعبر دول أخرى إلى آخره، هذا بالنسبة للتجاري والاقتصادي، أما بالنسبة لأنواع التطبيع الأخرى، كلما قاومنا التطبيع كلما حاول الكيان الصهيوني توظيف أزلامه في عملية التطبيع".

وأشار السفياني إلى أنهم دعوا إلى تنظيم "يوم غضب" في كل ربوع المملكة المغربية، مع تنظيم وقفة أمام البرلمان، ضد ما وصفها بـ" الاعتداءات الصهوينية" على المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن هذا اليوم هو يوم الجمعة 18 شتنبر الجاري.