دعا وزير العدل والحريات مصطفى الرميد المثليين من كلا الجنسين إلى القيام بعمليات جراحية لتغيير الجنس لكي "يأخدوا صورتهم الحقيقية ويعيشوا جنسهم الحقيقي".

وقال الرميد خلال حضوره بأحد البرامج الإذاعية على "شدى إف إم": " إن من كانت هرموناته مختلفة وله صورة رجل وداخله أنثى ويمارس ممارسات أنتوية أو العكس، فأنا أفضل ان يقوم بعملية جراحية لكي يأخذ صورته الحقيقية ويحدد جنسه".

وأكد الرميد، خلال نفس اللقاء، " ان القانون يتدخل عندما يكون الشخص في صورة رجل ويمارس ممارسات جنسية لا تتلاءم مع ظاهره والعكس صحيح"، مضيفا "أن القانون لا يعاقب على قيام شخص بإرتداء لباس مريب وشاذ، ولكنه يعاقب على فعل الشذوذ وهو إتيان الرجل للرجل أو المرأة للمرأة".

وأوضح الرميد في حديته عن المثلية الجنسية "أنها قضية من نوع خاص تطرحها بعض الفئات ولا تهم المجتمع المغربي، وما وقع في فاس يبرر تجريمها (المثلية) لأن الناس لم يتحملوا رؤية شخص في صورة شاذة وهو ما يؤكد أن الشذوذ يجب أن يظل مجرما".

واعتبر الرميد أن الإعتداء الذي تعرض له مواطن قيل أنه شاذ جنسي، من طرف بعض الأشخاص هو جريمة كاملة الأركان وان من ثبت ان اعتدى على أي مواطن لأي سبب سيعاقب طبقا للقانون"، مضيفا "أنه لم يثبت أن مثلي فاس كان متلبسا بالشذوذ ".