بديل ــ هشام العمراني

حمل عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل، مسؤولية ما بات يعرف إعلاميا بـ" فاجعة طانطان"، إلى كل الوزراء، بداية من نفسه، وإلى كل من له علاقة بقِطاع النقل والطرقات".

وقال الرباح الذي كان يتحدث لـ " راديو بلس": " كمسؤول على التجهيز والنقل أحس بمسؤلية كبيرة في هذا الأمر بصراحة، ورسالة إلى الجميع أن نتحمل مسؤليتنا امام الله وأمام شعبنا وأمام وطننا ، لا يمكن أن نستمر بهذا المنطق".

وأضاف الرباح، " الملك كلف وزير الداخلية وهناك لجان تقنية ومؤسسات تشتغل في الموضوع لتحميل المسؤلية، قررت ان لا أعطي أي تصريح حتى تنتهى لجن التحقيق من عملها وتعطي النتائج، مؤكدا في الوقت نفسه" أنه ستأتي مناسبات بعد خروج نتائج التحقيق لكي نتحدث ونشرح ونوضح المسؤوليات".

وأوضح وزير التجهيزوالنقل،"أن مثل هذا الحادث والطريقة التي وقع بها و ونوعية الضحايا كان له تأثير كبير جدا، و لا أعتقد ان هناك مغربي يمكن ان يكون محايدا في مثل هذا الحادث، و كل العناصر تقول انه حادث نوعي ومؤلم، قد يقع في غفلة، قد يغفل السائق أو قد يغفل المراقب أو الفحص التقني وقد يكن السبب أيضا هي الطريق".

وكان الجهات الرسمية المغربية قد اعلنت عن مصرع 33 مواطن ومواطنة، أغلبهم تلاميذ وأطر رياضية، كانوا عائدين إلى منازلهم بمدينة العيون بعد مشاركتهم في تظاهرة رياضية بمدينة بوزنيقة، لقوا مصرعهم على إثر حادثة سير نتجت عن اصطدام شاحنة من الحجم الكبير بحافلة لنقل الركاب، بالطريق الوطنية رقم 1 على مستوى جماعة الشبيكة التابعة لإقليم طانطان.