كشفت القيادية الاتحادية بديعة الراضي، عن معطيات مثيرة حول المسار النضالي للأمينة العامة لـ"الحزب الإشتراكي الموحد"، حيت أشارت (الراضي) إلى "أن منيب لم تكن يوما ضمن منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، ولا كان اسمها ضمن الورقة الأولى، التي كانت ضد دستور 1996 في مقابل الورقة الثانية المؤيدة للدستور ".

وأكدت الراضي في حديث لـ"بديل.أنفو" على هامش مهرجان خطابي بواد لاو، "أن اسمها كان ضمن الورقة1 رفقة بنسعيد آيت يدر، وأن منيب لم تكن معهم في الورقة 1"، وذلك في إشارة إلى الانقسام الذي حصل داخل "منظمة العمل الديمقراطي" إبان التصويت على دستور 1996، حيت وقع المعارضون له في ورقة سميت بـ"الورقة 1"، فيما وقع المساندون للدستور في ورقة سُميت "الورقة 2".

وأضافت الراضي أن نبيلة منيب جاءت من بعد 1998، ولم تكن مسؤولة في الحركة الطلابية بفرنسا كما ادعت، وأن عبد الكريم بن عتيق الذي كان مسؤولا يساريا في الحركة الطلابية بفرنسا وأوربا أجابها حول ذلك"، حسب الراضي، التي أردفت قائلة " أنا انخرطت في منظمة العمل الديمقراطي نهاية الثمانينات في جريدة أنوال، ولم أجد إسم منيب في المنظمة".

وقالت الراضي في ذات التصريح "أثارني أن هذه السيدة تضرب يمينا وشمالا في اليسار وتساءلت ما السبب الذي جعل هذه المرأة تقوم بهذه الوظيفة؟ وبدأت أتخيل هل هناك جهاز معين يريد أن يقضي على اليسار في المغرب؟ وتخيلت أنه ممكن أن تكون هذه المرأة تصب في سياق العامل الإخواني الذي يريد أن يقضي على كل ما هو يساري تقدمي وديمقراطي".

وأبرزت ذات المتحدثة أن " نبيلة منيب تمادت كثيرا في تصريحاتها وأرادت أن تجعل من نفسها هي اليسارية الوحيدة في هذا البلد وبأنها تملك تاريخا طويلا في منظمة العمل الديمقراطي الشعبي وأعطت لنفسها الحق أن تقوم بنفس الوظيفة التي يقوم بها عبد الإله بنكيران، من داخل الحزب الإخواني وأن تلتقي هي وإياه في نفس الطموح ونفس الأفق".

وشددت الراضي على "أن منيب زوينة في شكلها و محترمة دون أن تلبس تاريخ ليس لها"، متسائلة عن "سبب قيامها (منيب) بهذه الخرجات الآن؟"