في أول خروج إعلامي له بعد مغادرته السجن، يكشف الناشط البارز في حركة 20 فبراير سابقا، أسامة الخلفي، عن معطيات مثيرة تتعلق بحيثيات انضمامه لحزب "الأصالة والمعاصرة"، وخبايا ما جرى قبل هذا الانضمام.

كما يفجر الخلفي، معطيات لأول مرة، متعلقة ببعض العروض التي تلقاها من جهات أمنية وحزبية وخاصة العرض الذي تلقاه من حزب "التجمع الوطني للأحرار"، ووالي أمن الرباط السابق.

وفي نفس الحوار تحدث الخلفي، عن ملابسات اعتقاله ومحاكمته وكيفية تعاطي حزب "البام" مع ذلك، وكذا الجمعيات الحقوقية التي رفضت تبني ملفه ومواضيع أخرى تكشف لأول مرة.