في الشريط أسفله، يوجه الإعلامي محمد التجيني، قصفا قويا لحزب "العدالة والتنمية" بسبب ما أصبح يعرف بقضية "فاطمة وعمر".

وقال التيجيني في برنامجه 'التيجيني تولك"، الذي يقدمه من بلجيكا ، على قناة ''مغرب تيفي''، "إن حزب العدالة والتنمية يستغل أمثال بنحماد في الحملات الانتخابية وعندما يسقطون في الفضائح الأخلاقية الحزب يصمت"، معتبرا "أن حركة التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية، يد واحدة"، مشيرا إلى ان  بعض وزراء حزب بنكيران هم أعضاء بالمكتب التنفيذي للحركة المذكورة، وأن المرشحة على رأس اللائحة الوطنية لـ"البجيدي" هي عضوة بالمكتب التنفيذي لذات الحركة".

وأكد التجيني "أنه ليس ضد الحريات الفردية، لكن المنافقين يجب محاسبتهم وفضحهم وخاصة المنافقين والمتاجرين باسم الدين".

وأوضح صاحب برنامج " ضيف الأولى"، " أن الاعتبارات التي دفعته للحديث عن هذا الموضوع هي " أن هؤلاء (فاطمة وعمر) ليسا ككل الناس، فهما عالمان جليلان يعطيان الدروس والعبر ووصلا إلى الاحتراف باسم الدين"، مضيفا " أنها يظلان يتحدثان عن غض البصر والابتعاد عن الشهوات والعفة، فإذا بهمهما يقومان بنفس الأفعال المشينة التي هما ينتقدانها"، كما تحدث عن "سر صمت بنكيران وقياديي حزبه أمام مثل هذه الفضائح".