في الشريط أسفله، يُفجر النقيب عبد السلام البقيوي، الرئيس السابق لـ"جمعية هيئات المحامين بالمغرب"، معطيات مثيرة عن القضاء في المغرب، كما يكشف عن حقائق صادمة حول وزير العدل والحريات مصطفى الرميد.

وقال البقيوي في ندوة صحافية، نظمها بمقر "الإتحاد المغربي للشغل" في طنجة مساء الجمعة 15 يناير:"إن هناك قضاة مرتشون، أقولها وأكررها ولو وضعوا السيف على رقبتي، هناك ملفات كل واحد بثمنه، فعلى سبيل المثال هناك ملفات بالملايير، وملف بمليار ونصف، وآخر بمليار، وملفات أخرى بـ 500، 200، 100 مليون، وحدث ولا حرج، وحاليا في طنجة يروج ملف بـ500 مليون"، مضيفا في نفس السياق:"طنجة كاملة عندها الخبار إلا وزير العدل بوحدو.."

كما كشف البقيوي، عن ظروف استدعائه من أجل الإستماع إليه في شأن التدوينات التي كتبها، واصفا البلاغ الذي أصدره الرميد في هذا الشأن بـ"الكارثي بعد أن ربط ملفا قديما بملف البقيوي من أجل التظليل"، مؤكدا أن الرميد خاطبه بـ"قلة الأدب".

البقيوي، أكد أيضا أن القاضي محمد نجيب البقاش، راح ضحية تصفية حسابات ليس إلا، كاشفا معطيات أكثر غرابة حول ظروف اعتقاله، وكذا الطريقة التي تدخل بها كل من الرميد ورئيس الحكومة بشكل "سافر" في قضية البقاش، من أجل "التأثير على العدالة".

أكثر من هذا قال البقيوي:"إن قضاة الرأي، الهيني، فتحي، حماني، عنبر وقنديل، راحوا ضحية معارضتهم لسياسة الرميد، ففي الوقت التي يتم فيه تكريم القضاة الشرفاء من طرف الهيئات الدولية، نجد أن الرميد يشرع في تصفيتهم"، مُفصلا -البقيوي- في ظروف وحيثيات متابعة القاضي الهيني وباقي قضاة الرأي.