تدخلت السلطات الأمنية باستعمال القوة، بعد زوال يوم الخميس 8 شتنبر الحالي، لتفريق احتجاجات خريجي البرنامج الحكومي المضربين عن الطعام والمعتصمين أمام قبة البرلمان منذ ثلاث أيام.

10 ألاف إطار10 ألاف إطار

وتدخلت السلطات الأمنية، بحسب ما صرح به لـ"بديل" عضو "المجلس الوطني" للأطر المذكورة، المهدي فتاح، (تدخلت) "قبل وقت وجيز من إنهاء الإضراب عن الطعام، بعدما صعدت هذه الأطر من احتجاجها وتظاهرت بالشارع العام، للمطالبة بحضور سيارة الإسعاف لنقل أحد زملائهم الذي أغمي عليه جراء تبعات الإضراب عن الطعام".



وأضاف ذات المتحدث أن التدخل الأمني خلف عددا من الإصابات في صفوف زملائه، حيث تم نقل بعضهم للمستشفى من أجل تلقي العلاجات اللازمة، فيما قدمت الإسعافات للبعض الآخر بعين المكان".

10 ألاف إطار10 ألاف إطار

وقال متحدث الموقع، " إن الإضراب عن الطعام الإنذاري الثاني، الذي خاضوه لمدة 72 ساعة، خلف سقوط عدة حالات إغماء وسط المضربين من أطر البرنامج الحكومي لتكوين 10 ألاف إطار تربوي، حيث نقلت أزيد من 30 حالة طوال مدة الإضراب إلى المستعجلات بمستشفى بن سينا لتلقي العلاجات اللازمة"، مشددا على "أنهم سيعقدون اجتماعا لأعضاء مجلسهم من أجل التقرير في خطوة الاحتجاج والاعتصام أمام البرلمان أيام عيد الأضحى، والأشكال التصعيدية التي سيخوضونها".



وكانت نفس الأطر المذكورة، قد خاضت مجموعة من الاحتجاجات، وطنيا ومحليا، من وقفات ومسيرات واعتصامات واضراب عن الطعام، وذلك من أجل "المطالبة بإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية وهيئة التدريس، وذلك تفعيلا للاتفاقية الإطار التي تجمع بين الحكومة والقطاع الخاص وهؤلاء الأطر، طبقا لدفتر التحملات الذي التزم به القطاع الخاص في الاتفاقية الإطار" بحسب تصريح سابق لذات العضو.



10 ألاف إطار

10 ألاف إطار

10 ألاف إطار

10 ألاف إطار

10 ألاف إطار