قال إدريس الأزمي، القيادي بحزب "العدالة والتنمية" ووكيل لائحته بفاس في أول خروج إعلامي، " إن هذا التصويت البين والصريح لصالح لائحة المصباح رسالة من كل الفاسيين والفاسيات للقطع ما دابر الفساد وضدا عن التحكم".

وأوضح الأزمي، وزير الإقتصاد والمالية، في تصرييح صحفي، "أن هذا يوم تاريخي بالنسبة لمدينة فاس والرسالة فيه واضحة من أجل أن نعيد لهذه المدينة مجدها وجاذبيتها"، مضيفا " أن هذا التصويت دفعة من أجل التوجه نحو المستقبل ومن أجل البناء و التعاون مع أبناء وبنات هذه المدينة البررة".

ويستنتج من خلال كلام الأزمي، أن سلطة الوصاية الممثلة في الولاية أو العمالة مدانة، لكونها ظلت ترعى الفساد دون أن تعزله أو تقدمه للمحاكمة أو تمتنع عن صرف الأموال المعتمدة لمجلس فاس.

وكان حزب "البجيدي" قد اكتسح نتائج الإنتخابات بمدينة فاس معلنا عن سقوط "قلعة" حميد شباط التي ظل على رأسها لأكثر من 12 سنة.