تعرض طفل مغربي، لاعتداء عنيف، بالركل والرفس على الرأس وفي أنحاء متفرقة من جسمه، من طرف أحد زملائه، بوسط أحد المدارس الهولندية، حيث تم توثيق الحادثة بالصوت والصورة من طرف أحد التلاميذ.

وبحسب ما تداولته وسائل إعلام هولندية، فإن والدة الطفل صرحت، بأن ابنها لازال يعاني من كثرة الآلام التي تسببت فيها الضربات القوية، مشيرة إلى أنه كان السبب وراء هذا الإعتداء هو كون ابنها قد قال لزملائه في الفصل مازحا بأنه من أصل سوري، الشيء الذي أغاض زميله قبل أن ينهال عليه بالضرب.