هاجم شبان مغاربة سائحا فرنسيا من أصول افريقية مستخدمين سيفا ووصفوه بانه "ايبولا"، حسبما افاد في فيديو بثته وسائل اعلام محلية مساء الاربعاء اضافة الى صور تظهر وجهه مغطى بالدماء.

وبحسب صورة جواز السفر الفرنسي التي نشرها موقع "العرائش سيتي" المتخصص في نقل أخبار مدينة العرائش شمال المغرب فإن هذا السائح الفرنسي يدعى "باديا بامانا بانتو" ويبلغ من العمر أربعين عاما، ويقطن في بلدية "فال دو روي" في منطقة النورمندي العليا شمال غرب فرنسا.

كما نشر الموقع صورا للرجل وآثار الضرب بادية على أنفه وقد تلطخت ملابسه بالدماء.

وقال بانتو "أنا سائح هنا في المغرب وقد أعجبتني مدينة العرائش" مضيفا "اعترضني أربعة أشخاصا كان أحدهم ينعتني بإيبولا وأمسك احدهم رقبتي فيما اعتدى علي الآخر".

واضاف "تعرضت لضربة على الأنف ونزفت دما في حين هجم علي شخص بسيف، ولحسن حظي أعرف بعض تقنيات الدفاع عن النفس واستطعت صد الضربة".

وعبر السائح عن خيبة أمله حينما ذهب ليبلغ عن الاعتداء في قسم الشرطة حيث طلب منه الضابط "العودة غدا" حسب روايته، التي يؤكد فيها أنه تعرض للاعتداء الأحد ولم يتمكن من تحرير محضر الا الثلاثاء.

وتابع متسائلا "لم أفهم ما الذي حدث؟ هل لأنني أسود؟" مؤكدا "لم أعد أحس بالأمن. أنا خائف وأريد حقوقي، وبدأت اعتقد أن المغاربة عنصريون رغم اني اخجل من قول ذلك لأني أعلم أنهم ليسوا كذلك".

وفي المغرب أكثر من 30 ألف مهاجر من دول جنوب الصحراء حصل الثلثان منهم على الاقامة بعد اقرار سياسة جديدة للهجرة، لكنهم ما زالوا عرضة لممارسات عنصرية جسدية او لفظية كوصفهم بـ"إيبولا".