بديل ـــ هشام العمراني

عرف لقاء لحزب "العدالة والتنمية"، أطره الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني، الحبيب شوباني، اشتباكات وتدافعا بالأيدي ومشاداة كلامية بين بعض الحاضرين المنتقدين لعمل الحكومة التي يترأسها الـ"بجيدي" وبين موالين لنفس الحزب.

وتوترت الأجواء داخل القاعة التي إحتضنت هذا النشاط الحزبي يوم 19 أبريل الجاري، بمدينة الرشيدية، بعد مداخلة لأحد الحاضرين والتي وجه فيها إنتقادا لاذعا للـ"بجيدي"، وللشوباني بقوله "ماذا قدم حزبك وماذ قدمت أنت لمدينة الراشدية"، لتشتعل بعدها القاعة بالصراخ، حاول على إثره عدد من الحاضرين مقاطعة المتدخل ومنعه من مواصلة كلامه، قبل أن يحاول الشوباني تهدئة الأجواء مطالبا الحاضرين بـ"الهدوء وترك المتحدث كي يقول ما عنده".

وبعد هدوء نسبي إستمر نفس المتدخل في كلامه ليطالب الشوباني بتوضيح " حول ما إذا كان فعلا بنكيران قد فوض له بالحديث عن الحصيلة الحكومية، أم أنه جاء لغرض آخر"، لتشتعل القاعة من جديد، من طرف أتباع حزب "العدالة والتنمية" الذين طالبوا المتحدث بالإنسحاب وسحب تصريحاته.

وبعد هذه المشاداة الكلامية تطوت الأمور إلى تدافع بين أنصار الشوباني وبعض المرافقين لصاحب المداخلة، استمرت حتى خارج القاعة قبل أن يفض بعد المتواجدين هذا الإشتباك.

وكان شوباني قد أثار حوله عاصفة من الإنتقادات والسخرية بعد "تفجر" قصة الحب التي جمعته بزميلته في الحكومة والحزب، سمية بنخلدون، قبل أن تتحول القصة إلى خطوبة رسمية.