احتج عديد من مدمني المخدرات الصلبة بطنجة، يوم السبت 17 أكتوبر، ضد تجار هذه المواد "السامة" مطالبين بتمكينهم من العلاج.

وحسب ما يظهره الشريط أسفله فقد صب العديد من مدمني المخدرات الصلبة جام غضبهم على تجار هذه المواد، وطالبوا بتمكينهم من الدواء البديل، من أجل العلاج من الإدمان (ميتادون).

كما اتهم بعض المدمنين الذين ظهروا في الفيديو "مسؤولين بعدم تنفيذ إرادة الملك الذي أنشأ مراكز للعلاج ووفر أدوية لذلك لكن المشرفين هذه المراكز لا يُمكنونهم منها".

وحسب مصدر مطلع فإن السبب الحقيقي غير المعلن لهذا الاحتجاج الذي جاء بشكل عفوي، هو غلاء هذا المخدر حيت ارتفع ثمن الجرعة من 50 إلى 70 درهم، وهو الأمر الذي أكده أحد المحتجين في نفس الشريط.

وبغية أخذ وجهة نظر المسؤولين عن "مركز طب علاج الإدمان بطنجة"، اتصل "بديل" بمدير هذه المؤسسة، الذي يشغل أيضا رئيس "جمعية تقليص مخاطر المخدرات بالمغرب"، محمد الصالحي، لكن هاتفه ظل يرن دون مجيب.