شهدت مدينتا بني بوعياش وإيمزورن الواقعتين شمال المغرب، مظاهرات حاشدة مساء الخميس 28 يناير الجاري، بسبب "تماطل المسؤولين في التعاطي مع الهزات الأرضية المتكررة"، لحماية الساكنة من "كارثة محتملة"، مما استنفر السلطات لإرسال تعزيزات أمنية إلى المنطقة.

وخرج المئات من ساكنة بني بوعياش إلى شوارع المدينة مرددين شعارات تندد بالإقصاء وتُحمل الدولة المغربية مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع بالمنطقة في حال وقوع هزات أرضية أكثر عنفا.


وأكد المتظاهرون أنهم يعيشون على وقع الرعب الذي يخالج نفوسهم مع كل هزة أرضية مهما كانت قوتها، مطالبين السلطات بتمكينهم من خيام ووسائل تقيهم أو تخفف عنهم آثار هذه الكوارث الطبيعية وأن تفتح ملاجئ أو مخيمات للمواطنين.

احتجاجات الساكنة، قوبلت بإنزال تعزيزات أمنية كثيفة إلى مدخل المدينة، حيث أكد شهود عيان لـ"بديل"، أن عددا من سيارات الأمن قد تم استقدامها وعلى متنها عشرات العناصر، تحسبا لأي تدخل أمني ضد الساكنة.


أما بمدبنة بني بوعياش، فقد نظم عشرات المواطنين وقفة احتجاجية في ساحة وسط المدينة يوم الخميس، للمطالبة بالخيام واللوازم الضرورية لمواجهة تداعيات الزلازل، كما دعا المواطنون إلى تنظيم احتجاجات ومسيرات ليلية تجوب شوارع المدينة احتجاجا على هذا الوضع.


ولازال الخوف هو السمة الطاغية بين ساكنة مدن الريف، بفعل الهزات الأرضية الإرتدادية التي تباغث الساكنة بين الفينة والأخرى، مما دفع بعدد من المواطنين إلى المبيت في العراء وداخل السيارات والخيام مخافة كارثة محتملة.

الأمن