احتج مئات المواطنين بجماعة واد أمليل، يوم الثلاثاء 1 شتنبر، أمام مركز الدرك بسبب ما راج حول "وفاة غامضة لمواطن داخل مخفر لسرية الدرك الملكي"، وهي المعلومة التي لم يتسن للموقع التأكد من صحتها لدى جهة رسمية.

وردد المحتجون شعارات طالبوا من خلالها بكشف حقيقة وحيثيات هذه الوفاة بفتح تحقيق في الموضوع، كما نظم المواطنون مسيرة جابت بعض شوارع جماعة واد أمليل.

من جهتها أكدت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، فرع تازة، في بيان توصل "بديل" بنسخة منه، أنه بلغ إلى علمها "خبر وفاة الهالك المسمى قيد حياته حميد بوهزة ، أعزب، 34سنة بائع فطائر، في مخفر سرية الدرك الملكي بواد امليل يوم ليلة الاثنين 31 غشت"، بحسب رواية الجمعية.

ويضيف نفست البيان أنه "حسب إفادة أخ الضحية وإفادة مجموعة من المواطنين الذين عاينوا عملية اعتقاله بإحدى مقاهي المدينة فقد تعرض المواطن للتعنيف والضرب المبرح أمام الملأ أثناء اقتياده إلى مقر الدرك".

وذكر ذات البيان، أنه "في صبيحةيوم الثلاثاء ثم إخبار والدته بالوفاة بمقر الدرك ونقله في سيارة اﻹسعاف إلى مستودع اﻷموات بتازة".

وأكدت الجمعية أنه على إثر ذلك "التمست أسرة الضحية مؤازرة الجمعية حيث توجه رئيس الفرع رفقة عائلته إلى الوكيل العام الذي أعطى تعليماته من أجل فتح تحقيق في أسباب الوفاة".

وأشارت الجمعية إلى أنها تتابع هذه القضية "التي مست أحد أقدس الحقوق وهو الحق في الحياة ودلك إلى حين ظهور نتائج التشريح الطبي، كما تابع أعضاء الجمعية تظاهرة الساكنة أمام مقر الدرك بواد امليل حيث عبر مكتب الجمعية عن تضامنه مع عائلة الضحية من خلال كلمة ألقاها رئيس الفرع".