شهدت القاعة التي احتضنت انتخابات الأمانة العامة لحزب "الإتحاد الدستوري"، يوم السبت 25 أبريل، بالدار البيضاء، أحداثا مثيرة، قبيل الإعلان عن نتائج التصويت التي اسفرت عن إعلان محمد ساجد، عمدة مدينة الدار البيضاء، أمينا عاما للحزب.

وأظهر شريط فيديو، فوضى عارمة واحتجاجات وملاسنات فضلا عن تشابك بالأيدي، تزامنا مع انتخابات الأمانة العامة، بحضور قياديين بارزين في الحزب، وعلى رأسهم ساجد والأبيض.

وقال أحد أعضاء الحزب، وهو يتحدث بحرقة، عقب انتهاء اللقاء:"إن هذه مهزلة تاريخية في الإتحاد الدستوري"، مؤكدا أن أحد القياديين "يأمر المُنتَخِبين بالتصويت على هذا الشخص دون ذاك"، معلنا -نفس المتحدث- أنه سينسحب من الحزب بشكل نهائي، بعد ما أسماها بـ"المهزلة".