جر رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، على نفسه انتقادات لاذعة، بعد حديثه عن أهل سوس وإشارته إلى "بُخلهم وجشعهم"، مما أغضب عددا من النشطاء المغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي.

وقال بنكيران خلال حديثه أمام برلمان حزبه نهاية الأسيوع المنصرم، عن جامع المعتصم عمدة مدينة سلا:"هاد الحياة ديالو كأستاذ هو والمرا ديالو و 12 سنة وهو كايقبط 3 د المليون في الشهر وهو سوسي، بشحال كايعيش كاع"، مضيفا "واخا دايز مع الدار البيضاء مولفين تاياكلو شويا بزايد ولكن هو رجل مقتصد".

تصريح بنكيران، اعتبرها عدد من المغاربة، "تحقيرا وتمييزا عنصريا" و"تكريسا للتفرقة بين أفراد وفئات المجتمع المغربي"، مستنكرين "تمادي رئيس الحكومة في خرجاته غير المحسوبة والتي غالبا ما تُخلف ردود فعل سلبية ضده".

وشدد بعض المغاربة، على أن رئيس الحكومة وجب عليه أن يتكلم باسم الشعب أجمع، عوض استعمال كلمات تنم عن "تمييز عنصري وعرقي، وتحقير فئة عريضة وواسعة من المغاربة".

وأوضح النشطاء، أنه بخلاف ما يُروج له بنكيران وقبله المقرئ أبوزيد، فإن أهل سوس أناس كرماء معروفون بجدهم وجودهم وأنهم يعملون ويكسبون من عرق جبينهم، مطالبين إياه (بنيكران) بالإعتذار للمغاربة عامة ولأهل سوس على  وجه الخصوص.