فجر الإعلامي التونسي معز بن غريبة، "قنابل مدوية"، عبر شريط فيديو بعد تهديده بكشف قتلة شكري بلعييد ومحمد براهمي، فظلا عن عدد من الأسماء التونسية الوازنة في المشهد السياسي بالبلاد، وتأكيده على علمه بحقائق مثيرة حول هجوميْ متحف باردو وسوسة اللذين أوقعا عشرات القتلى أغلبهم سياح أجانب.

وأكد بن غريبة أنه اضطر إلى الفرار صوب سويسرا من أجل الإحتماء من تهديدات بعض الأشخاص الذين تورطوا في اغتيال بلعيد والبراهمي، متوعدا إياهم بفضحهم عن طرق فيديوهات في حال لم ينسحبوا من الفندق الذي يتواجد فيه.

كما أكد نفس المتحدث أنه يعلم هوية الذين اغتالوا السياسية المعارض لنظام زين العابدين بنعلي طارق المكي، مشيرا إلى أنه قُتِل بجرعة فياغرا في مشروب عصير".

أكثر من ذلك قال معز بن غريبة :"أعلم جيدا من يقف وراء هذه الاغتيالات وهم سيغتالون كل من سيكتشف الحقيقة.. وأعلم ما حدث في متحف باردو ونزل "امبريال" بسوسة وهوية المتورطين من الداخل والخارج".

من جهتها أمرت النيابة العامة بتونس، يوم الإثنين 5 أكتوبر بفتح تحقيق في تصريحات الإعلامي معز بن غريبة، حيث من المنتظر أن يتم استدعاؤه من أجل الإستماع إليه.