على إثر وفاة طالب محسوب على فصيل "الحركة الثقافية الأمازيغية"، خرج الالاف في تظاهرة حاشدة يوم الخميس 28 يناير الجاري، بمسقط رأسه بجماعة أكنيون إقليم تينغير، احتجاجا على "مقتله".

وردد المحتجون خلال هذه المسيرة المنظمة بالموازاة مع مراسيم تشييع جثمان عضو الحركة المذكورة، المسمى قيد حياته عمر خالق الشهير بـ"إزم"، شعارات قوية من قبيل" قتلوهوم سجنوهم... إمازيغن يخلفوهم"، "للاستعمار قاومنا.... وللتهميش تعرضنا".

وقال أحد النشطاء، من رفاق الطالب الراحل، خلال كلمة له:" إن عُمر لم يمت، بل قُتل، كما قُتل أجدادنا من قبل، عُمر قُتل لأنه كان يحاول إيصال معاناة ساكنة منطقته، والتحدث عن المشاكل التي يعانيها الأمازيغ في هذا الوطن"، وأضاف، "عُمر الآن، هو شمس تثنير درب نضالنا، وإننا خلفه لسائرون، ولن نصمت ولن نستكين لهذه الهجمات والضربات المتوالية ضد القضية الأمازيغية".


وكان الألاف من النشطاء الأمازيغ قد حجوا إلى دوار إكنيون، منطقة صاغرو، عمالة تنغير، للمشاركة في مراسيم تشييع جثمان عضو الحركة الثقافية الأمازيغية الطالب المسمى قيد حياته عمر خالق البالغ من العمر 27 سنة، والحاصل على إجازة في التاريخ، الذي توفي صباح يوم الأربعاء 27 يناير الحالي، بمستشفى ابن طفيل متأثرا بجراح تعرض لها يوم السبت 23 يناير حوالي الساعة الثانية زوال برفقة خمسة طلبة آخرين خلال مواجهات مع 40 طالبا صحراويا من المساندين لجبهة البوليساريو، حسب بيان لـ"الحركة الثقافية الأمازيغية".


من جهتها أعلنت "هيئة شباب تامسنا الأمازيغي" عن عزمها تنظيم وقفة احتجاجية تضامنية أمام مقر البرلمان المغربي يوم الأحد 31 يناير الجاري انطلاقا من الساعة الخامسة مساء لاستنكار "اغتيال الطالب عمر خالق من طرف الطلبة الصحراويين المتطرفين".

وأكدت نفس الهيئة في ندائها الذي توصل به "بديل"، أن الوقفة ستكون مناسبة للدعوة لـ"مناهضة العنف الذي ذهب ضحيته الشهيد السياسي الأمازيغي، وللتضامن مع الحركة الثقافية الأمازيغية موقع مراكش'بعد الاعتداءات الشنيعة التي استهدفتها".

ودعت "هيئة شباب تامسنا الأمازيغي"، "كل مناضلي الحركة الأمازيغية إلى الحضور لهذه الوقفة لإسماع صوت الأمازيغ ضد الهمجية والعمل الوحشي والا عقلاني، وللمطالبة بمحاسبة المعتدين على جرائمهم و وضع حد للعنف داخل الجامعة المغربية".