تسود حالة من الغضب الشديد وسط العديد من الأسر في مدينة أصيلا، بسبب ظروف تعليم أبنائها.

واحتج العديد من آباء وأولياء التلاميذ مساء السبت 12 شتنبر، داحل مدرسة "علي زروق" وأمامها.

وقال نور الدين بريكي، رئيس "جمعية آباء مدرسة ابن خلدون" إن أسر تلاميذ مدرسة "علي زروق" يرفضون التحاق التلاميذ بإعدادية "المغرب العربي" بحجة أن أطفالهم صغار لا يليق خلطهم بتلاميذ كبار، فيما أسر تلاميذ إعدادية "المغرب العربي" يرفضون بدورهم التحاق أبنائهم بهذه المدرسة لبعدها عن مكان سكناهم.

وذكر بريكي لـ"بديل" أنه حين توجه إلى مقر الباشوية لنقل شكاية أسر التلاميذ حيث الباشا على نقل رسالة المواطنين إلى الجهات المعنية فوجئ بتهديد الباشا له، بعد ان تزامن حضوره مع احتجاجا تلاميذ الإعدادية امام مقر الباشوية، موضحا بريكي للباشا أن تواجد التلاميذ مع تواجده تحقق صدفة فقط، غير أن الباشا طلب إجلاء المحتجين بطريقة وصفها نفس المتحدث بالمشينة التي لا تليق بمسؤول في موقع باشا.

وكان تلاميذ هذه الإعدادية والمدرسة قد عاشوا نفس المشكل السنة الماضية حيث وعدت الجهات المعنية بحل المشكل عبر إتمام بناء الإعدادية دون أن تلتزم بوعدها، مشيرة مرة أخرى اليوم إلى أنه حالما تكون الإعدادية جاهزة سيعود التلاميذ إليها لكن الأسر المتضررة رفضت العرض داعية إلى حل حقيقي لأزمة أبنائهم.