بديل ــ عمر بنعدي (صور/ زايد أهسو)

لقيت أم وابنتاها مصرعهن يوم الثلاثاء 7 أبريل، بعدما جرفهتهن مياه وادي زيز، بقصر أيت تيقرت جماعة كرس تيعلالن الريش، إقليم ميدلت.

 ولفظت الأم وطفلتاها الصغيرتين أنفاسهن الأخيرة بوادي زيز بعد سقوطهن من أعلى قنطرة مهترئة وبدائية الصنع تفصل الدوار الذي تقطنه العائلة، عن المستوصف الذي كانت الأم متجهة صوبه لتلقيح رضيعتها.

وفور علمه بخبر الحادث الذي أودى بأسرته الصغيرة، دخل الأب في حالة هستيرية قوية، كما خلف الحادث صدمة لدى ساكنة المنطقة، التي احتشدت بمكان الحادث لمعاينة الواقعة.

وفي سياق متصل، حلت السلطات المحلية والدرك بعين المكان، مرفوقين بعناصر من الوقاية المدنية التي انتشلت جثث الضحايا من النهر.

ويأتي هذا الحادث "المفجع"، ليعيد مرة اخرى إلى الواجهة مطالب السكان الذين مافتؤوا ينادون ويطالبون بفك العزلة عنهم، من خلال تشييد قنطرة بالمواصفات المتعارف عليها لتمكينهم من قضاء أغراضهم بالمركز الحضري بالريش، بعيدا عن المخاوف والمآسي التي تتكرر كلما حل موسم تساقط الامطار، حيث يتحولون وفلذات أكبادهم إلى لقمة سائغة في فم "وحش" طبيعي اسمه نهر زيز.