في ظل النقاش المحتدم حول خلفية استقالته، صلاح الدين مزوار، من رئاسة حزب " التجمع الوطني للأحرار"، أعاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تداول شريط فيديو، كان قد وعد فيه أخنوش بعدم العودة لحزب الأحرار أو لأي حزب آخر.

ويقول أخنوش في الشريط المتداول: "إنه قرر عدم العودة للأحرار أو إلى أي حزب آخر، لأنه يريد التفرغ للمشاريع الفلاحية الكبرى التي أطلقت في المغرب، وأهمها مشروع المخطط الأخضر".

بالمقابل تداولت مجموعة من المنابر الإعلامية أنباء عن كون أخنوش هو الرئيس المقبل لحزب "التجمع الوطني للأحرار" وذلك بعد ما قبل المكتب السياسي للحزب استقالة الرئيس السابق، صلاح الدين مزوار، مباشرة بعد صدور نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في المغرب يوم 7 أكتوبر الجاري.

كما ذكرت مصادر صحفية أن أخنوش التقى بالأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة" إلياس العماري، وخُصص اللقاء لمناقشة مدى قدرة الحزبين على تشكيل قطب قوي داخل مجلس النواب، وأنه تم الاتفاق على التنسيق التام"، وأن أخنوش قال للعماري "سندخل الحكومة إذا كان العرض جادا" فيما رفض إلياس المشاركة في حكومة مع العدالة والتنمية"، حسب المصدر.

فهل سيلتزم أخنوش بوعده بعدم العودة إلى الأحرار؟